السيسي. صورة من صفحة المتحدث باسم الرئاسة - فيسبوك

نص كلمة السيسي في ختام فعاليات افتتاح مشروعات قومية بتوشكى 26/12/2021


أنا بس مش هانسى إن أنا في بداية الـ.. يعني قبل مانـ.. يعني نختتم الجزء دوت، إن إحنا نوجه الشكر لكل القائمين على العمل ده، سواء الـ.. شركة الـ.. الشركة الوطنية أو الهيئة الهندسية، أو الشركات المدنية اللي زي ماسمعتم كدا أكتر من 80 90 شركة شغالين معانا سواء كان داخل المشروع أو على الطرق اللي بتتعمل أو في حتى الكلام اللي طرحه أو عرضه اللوا إيهاب فيما يخص المحطات بتاعة المعالجة، أو الشغل اللي هو بيتم تنفيذه دلوقتي، واللي إحنا بنتمنى إن خلال أكتوبر من العام القادم، نكون شايفين إن اللي إحنا عملناه ده اتحول إلى أراضي بتنتج خير لمصر. بتنتج الطلبات اللي إحنا بنتكلم فيها.

يمكن ماحدش اتكلم على الصناعة، وأنا يمكن ماراجعتش فيها اللوا وليد وهو بيعرض على إن فيه مصانع بتتعمل هنا تصنيع زراعي، وتلاجات الـ 60 ألف طن موجودة هنا وصوامع يمكن ومصانع للتعامل مع المنتجات اللي هاتيجي من الأرض ديت أو من الزراعة اللي بيتم هنا.

أنا، كلمتي النهائية هنا فيما يخص أي حاجة إحنا بنعرضها. إحنا نقدر نعمل كل حاجة إن شاء الله. واللي بنعمله ده مش بعيد عن الوزارة، يا دكتور مصطفى للناس تفتكر إن ده، لا ده مجلس الوزرا، وزارة الري معانا، وزارة الزراعة معانا، وزارة التموين معانا، وزارة الكهربا معانا. كل بيقوم بدوره بس مافيش كلام كتير. والفلوس بتتجمع من الوزارات. يعني السيد وزير الكهربا بتبقى من موازنة وزارة الكهربا، ولا إيه يا دكتور شاكر؟ طب قول بس للناس لاحسن يفتكروا.. (يضحك الرئيس).

اتفضل. اتفضل. يعني الدكتور شاكل عشان يعمل الكلام ده سواء لشرق العوينات أو لتوشكى أو حتى لسينا، فيه رقم وزارة الكهربا من موازنتها الاستثمارية يا دكتور مصطفى. اتفضل دكتور شاكر ممكن تتكلم، لا اتفضل استريح، اتفضل، اتفضل.



شكرا دكتور شاكر. نفس الكلام ينطبق على وزارة الري، يعني مشروع تبطين الترع، ده القائمة عليه وزارة الري يا دكتور مصطفى، اتحطلها الفلوس وهي بتشتغل عشان تبطن الترع عشان توفر المية اللي ممكن كانت بتفقد وعشان توصل المية لمناطق كانت بتبقى المية بتوصلها بشكل ضعيف ولا حاجة، ثم كمان نتخلص من الحال اللي كان موجود قبل كدا خلال السنين اللي فاتوا، ونوفر حجم المية اللي كان بيتم فقده نتيجة الشكل اللي هو كانت موجودة فيه الترع قبل كدا، وده الوضع الطبيعي بالمناسبة، اللي إحنا بنعمله ده إن إحنا نبطن ترع ده وضع استثنائي. ده وضع إيه يا دكتور مصطفى؟ استثنائي، إحنا بنعمله عشان نوفر ميه. لكن الناس كلها بتعمل الترع إيه؟ بتشق الترع والمية تمشي فيها واللي يتاخد يتاخد واللي يمشي يمشي. لكن النهارده بنحط، مش مش حتى مش 67 يا إيهاب، ده أكتر من كدا والله. مش كدا يا دكتور مصطفى؟ أكتر من كدا، يعني، لا اتفضل استريح، هات هات الـ.. اتفضل يا دكتور محمد. ما أنا بس بقوله عشان (يضحك الرئيس) صحيح.

فاللي أنا عايز أقوله إن ده، ده شغل دولة، كل واحد بيقوم بدوره، الحكومة بتوفر من خلال وزاراتها المعنية التخصصات والدراسات والموارد. وإحنا بنظم العمل ده كقوات مسلحة بالتنسيق مع الشركات المصرية الوطنية. يعني الموضوع مش، يعني مش، مش، يعني، هو عمل مشترك بينا كلنا عشان في النهاية تطلع للـ.. نحقق المستهدف في الزراعة والصناعة وكل ده.

يتبقى شيء أنا بقوله تاني للقطاع الخاص. إحنا بنعمل، وإنتوا هاتيجوا تشوفوا، الناس اللي شغالة هنا، أديكوا شايفين، وهانسلم الأرض دي جاهزة إيه يا دكتور مصطفى، للزراعة. عايزين تيجوا تعملوا استثمار؟ مش هاتتكلف جهد خالص غير إنك إنت تتعاقد معايا على الفدان ده هاتاخده بكام أو تأجره بكام، وإنت تشتغل وتزرع وتعمل بردو طبقا للـ، معلش هنا عشان دي حاجات استراتيجية، إن لازم يبقى القمح جزء أصيل من الزراعة، ده في العام الـ، في الزراعة الشتوية، الشتوية بتاعتها يعني.

فمرة تانية أنا بقول، الكلام ال، مش هانسى إن أنا أشكر المهندس أحمد السويدي على اللي هو، مساهمته في إن يبقى، يعني أنا لما كنت براجع موضوع الكهربا، لقيت إن أكتر قطاع فيه توطين لصناعة الكهربا، كانت في مصر. مش كدا يا دكتور مصطفى؟ حوالي 70 75% من الصناعات ديت موجودة في مصر. أتمنى إن بقية الصناعات ماتحرموناش إن إنتم تدخلوا فيها.

وبالمناسبة، أنا طلبت موضوع الـ... اللي هو المحور البيفوت ده، من يمكن 4 سنين. لكن النهارده لما دخلت شركة قطاع خاص يا دكتور مصطفى قدرت إيه، تحل المسألة، وبالتالي إنتو مدعوون لكل عناصر الصناعة المختلفة، خشوا واعملوا وإحنا مستعدين، لو عايزين تعملوها لوحدكم هانشجعكم، لو عايزين تعملوها ونشارككم إحنا إيه يا دكتور مصطفى؟ جاهزين. عشان نتحمل المخاطرة إن شئتم إن إنتو تسموها مخاطرة، مع بعضنا يعني.

مرة تانية بوجه الشكر لكل القائمين على العمل هنا. ومش هانسى أبدا إن أنا أوجه الشكر والتحية والتقدير للدكتور الجنزوري صاحب الفكرة ديت، واللي كان عنده رؤية إنه ممكن إن إحنا نستفيد ونضيف هنا 700 800 ألف فدان، وده رقم مش بسيط يا جماعة، يعني ده ممكن يكون محافظتين تلاتة جنب بعض فيهم الرقم ده، يعني ده مش موضوع مش بسيط خالص. يمكن مشروع زي كدا عشان تعمله وتحقق فيه المطلوب، ممكن يسكنه 400 500 ألف إنسان ولا أكتر، أو حتى أقدر أقول أسرة يعني، ممكن يبقى في 400 ألف أسرة مع الصناعات الغذائية وكلام من هذا القبيل، والزراعة نفسها، والعمليات المرتبطة، أعمال الصيانة اللي بتتم للمعدات، للكهربا اللي موجودة، للمحطات والطرمبات اللي موجودة، كل دي عايزة عمالة تشتغل فيها.

فممكن مكان زي كدا يستوعب 400 500 ألف أسرة، يعني بنتكلم في مليون ولا اتنين، وبالتالي الفكرة كانت فكرة رائعة. لكن يبقى دائما إن اللي.. الموضوع ممكن تنفيذه لو اجتمعت همم الدولة بأجهزتها المختلفة بإرادة حقيقية إنها تحل إيه؟ المسألة.

وأنا بقول لكتير رمننا، والدكتور مصطفى بيسمع مني الكلام ده كتير مع السادة الوزرا، فيه فرق كبير من الفكر والتخطيط النظري، والممارسة العملية، لما بتيجي تحط تصور على الترابيزة، ده كويس، لكن وإنت بتيجي بتتحرك معاه، هاتقابل تحديات، توقفك ولا تتجاوزها؟ طب ما إحنا طريق الجلالة كان فيه أربعة كيلو ونص يا إيهاب مش كدة؟ أربعة كيلو ونص زي اللي إنت بتقول عليهم دول، بس أعمق من كدا شوية. لو إحنا وقفنا في الجلالة وقلنا إن الحاجز الجبلي ده يمنعنا يا دكتور مصطفى أقوله إيه، مش هانعمله؟ طب ما النهارد إحنا في عتاقة بنعمل طريق زيه عشان نطلع فوق الجبل فوق. مش كدا يا إيهاب؟ إمتى هاتخلصه؟

طيب، أنا بس بقول، بقول مافيش.. التحدي موجود عشان إيه؟ عشان إيه يا إيهاب؟ عشان، لأ عشان نكسره نحطمه نتجاوزه، مانقولش إيه، لا ده في حائط تسعة كيلو مش هانقدر.. لا.. لو 90 كيلو هانإيه يا محمد؟ هانعديه. شكرا جزيلا.


ألقيت الكلمة في محافظة سيناء، حيث افتتح الرئيس عدد من المشروعات القومية بتشوكى، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية، وعدد من الوزراء.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط